كيف تتمكن الشرطة من تحديد الأشخاص الذين ينشرون الشائعات عبر الأنترنت لأول مرة

على مر العصور، لم تخلوا الصفحات الاجتماعية كفيسبوك، وتويتر من الشائعات التي تنتشر بكثرة ويتم تداولها على نطاق غير محدود، لحد الساعة لا توجد أي خوارزمية مدمجة مع هذه المواقع لتحديد ومراجعة الأخبار المنشورة آليًا لتحديد الصادقة من الكاذبة، صراحة نجد العديد من الأشخاص الذين ينشرون الشائعات يظنون أنهم في مأمن عن الشرطة عبر استخدام تقنيات حماية مختلفة، مثل vpn ولكن في الحقيقة هناك طرق سرية تمكن الشرطة من تحديد موقعك واعتقالك بسهولة تامة لذلك عليك الحذر من ما تنشره.
التواصل مع مالكي المواقع
يجدر بالذكر أن مجموعة كبيرة من الدول العربية أصبحت تتصدى للعديد من الأخبار الزائفة لما ينجر عنها من تهويل وإخلال بالنظام العام، هذا الأمر تدركه جيدًا شركات التواصل الاجتماعية وقد أكدت أنها ستتعامل مع السلطات والشرطة ببريد إلكتروني أو هاتف سري لتقديم معلومات حول الأشخاص الذين ينشطون في نشر الأخبار المزيفة، وحتى إن انتشرت بكثرة في ذلك البلد، فيمكن تحديد من قام بالنشر أولًا وتقدمه للسلطات من أجل محاكمته.
الحسابات المزورة
نجد العديد من الناس الأغبياء الذين يظنون أن تغيير اسم حسابهم على مواقع التواصل الاجتماعي يجعلهم في مأمن من الدعاوى القضائية، ولكن الحقيقة عكس ذلك، فيمكن لذلك الشخص أن يكون متصل بأنترنت منزلية أو هاتفية فهنا تقوم تلك الشركات بإرسال عنوان IP Adresse الى السلطات، التي تتعاون مع شركات الاتصال لتحديد مالك خط الشبكة وفق تقنيات محددة.
التصفح الآمن VPN
ليكن في علمك، لا يوجد شيء اسمه التصفح الآمن مع مواقع الشركات الضخمة، وذلك لاحتوائها على تقنيات وخوارزمية سرية وشديدة التطور، وهي تسمح بالحصول على صلاحيات معرفة الموقع الجغرافي الخاص بمنزلك عن طريق GPS الخاص بالساتلايت وليس الانترنت كما يظن البعض، فتغييرك لعنوان الأيبي أو استخدام البروكسي لا فائدة منه، فباستخدام تقنية Ping يمكنها تحديد موقعك الجغرافي وإرساله للشرطة الخاصة ببلدك.
في الأخير أنوه الى عدم عمل أي شيء يخالف سياسات الدولة على المواقع العامة لأنك ستعاقب قانونيًا مهما كانت طرق تخفيك.

من: مدونة حوحو للمعلوميات

كن أول من يعلق على: "كيف تتمكن الشرطة من تحديد الأشخاص الذين ينشرون الشائعات عبر الأنترنت لأول مرة"

إرسال تعليق