لماذا لا تريد آبل التخلي عن شاحن Lightning وماهي الخسائر المترتبة عن اعتماد منفذ USB-C مستقبلًا؟

علمنا قبل أيام أن المفوضية الأوروبية تسعى لتوحيد الشاحن حول العالم. أثناء ذلك، يبدو أن آبل ليست موافقة على القرار أو على الأقل ما يبدو أنها تريد قوله. السؤال الذي يطرحه الجميع هو لماذا لا تريد القيام بخطوة التحول إلى USB-C وفي المقابل تستمر في تجاهل الموضوع ؟

يرجعنا هذا الأمر إلى إطلاق آبل لهاتف آيفون 12، ولعل الحدث البارز في تلك الفترة هو أن العلبة لن تحتوي على شاحن وسماعة. إذا أردنا معرفة سبب عدم رغبة آبل في تغيير شاحنها، فيجب علينا معرفة سبب ازالة الشاحن والسماعة من العلبة.

في الواقع، تعددت الآراء حول هذا الموضوع، ولكن من المرجح أن آبل فعلت هذا لزيادة مبيعات كل من الشاحن والسماعة، وبعدم إضافتها لعناصر الجهاز يمكنها بيعهم بشكل منفصل وتحقيق ربح أكثر.

بعد إزالة الشاحن من العلبة لاحظنا زيادة في مبيعات شواحن آبل، ومن المؤكد أن ارباح الشركة تزايدت. الآن، إذا قمنا بتطبيق نفس المشهد ولكن مع اعتبار أن أي شاحن متوفر حول العالم يمكنه شحن هواتف iPhone بالتأكيد فإن آبل ستفقد الكثير من المبيعات.

إذا انتقلت آبل لاعتماد منفذ الشحن USB-C فإن الشيء الأقرب للتوقع هو أنها فقدت ميزتها التنافسية التي كانت تجعلها تحصل على مبيعات كثيرة. على الرغم من آبل يمكنها التحجج بأن الشواحن لا تشحن هاتفك آبل جيدًا ولا بد من شراء شاحن رسمي، ولكنها ستفقد نسبة من المبيعات بكل الأحوال.

يمكننا توقع أن آبل حتى إذا قامت بإنشاء شواحن لمنفذ USB-C وبيعهم فإنها ستكون في سوق كبير جدًا مليء بالمنافسين، بعكس شواحنها المخصصة والتي يشتريها فقط من يريد شحن هاتف آيفون.

مع المنافسة الشديدة، قد يكون الناس أحرارًا في استخدام نفس الشاحن لشحن هاتف Android و iPhone مما يجعل آبل تفقد مبيعات هذه الفئة. أما الفئة التالية، فهي تلك التي تشتري الشواحن الأقل ثمنًا – خصوصًا العالم العربي -، وبالتأكيد آبل ستفقدها.

مع تزايد الخسائر على آبل، قد نلاحظ تراجعًا كبيرًا، وهذا ما يبدو أن Apple قلقة بشأنه بالرغم من أنها لا تكشف هذا إطلاقًا.

قد يفيدك .. الكل جاهز لإجبار آبل على استخدام USB-C على أجهزة آيفون الخاصة بها .. قانون جديد

-----------------

الموضوع من طرف: عزيز


كن أول من يعلق على: "لماذا لا تريد آبل التخلي عن شاحن Lightning وماهي الخسائر المترتبة عن اعتماد منفذ USB-C مستقبلًا؟"

إرسال تعليق